الشيخ المحمودي
67
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
87 - وقال عليه السّلام في ثلاثة يبغضهم اللّه تعالى - كما رواه جمع ، منهم ابن سعد في ترجمة أبي مسلم ؛ الأغرّ بن سليك من الطبقات الكبرى : ج 6 ، ص 234 ، ط دار صادر « 1 » ، قال : أخبرنا أبو عامر العقدي ، قال : حدّثنا شعبة ، عن سماك ، قال : سمعت الأغرّ بن سليك يحدّث عن عليّ [ عليه السّلام أنّه ] قال - : ثلاثة يبغضهم اللّه ، الشّيخ الزاني ، والغنيّ الظلوم ، والفقير المختال . ثمّ قال ابن سعد : [ و ] أخبرنا عبيد اللّه بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن سماك ، عن الأغرّ بن حنظلة قال : قام عليّ [ عليه السّلام في الناس ] فقال : إنّ اللّه يبغض من خلقه الأشمط الزاني ، والغنيّ الظلوم والعاقل المستكبر « 2 » . 88 - وكان عليه السّلام يقول في قنوته - على ما رواه جماعة ، منهم محمّد بن سعد في ترجمة عبد الرحمان بن سويد الكاهلي من الطبقات الكبرى : ج 6 ، ص 241 ، قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا حمزة الزيات ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عبد الرحمان بن سويد الكاهلي قال : قنت عليّ في هذا المسجد وأنا أسمع وهو يقول - : اللّهمّ إيّاك نعبد ، ولك نصلّي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إنّ عذابك بالكفّار ملحق .
--> ( 1 ) - وقبله في ترجمة عبد اللّه بن أبي المحل قال ابن سعد : أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، قال : حدّثنا سفيان الثوري عن عبد اللّه بن شريك ، عن عبد اللّه بن أبي المحل [ قال : ] إنّ عليّا مرّ بخشف بابل فلم يصلّ فيه حتّى جاوزه . ( 2 ) - هذا تمام ما اخترته من الطبقات الكبرى لابن سعد في المرّة الثانية ، بعد ما منّ اللّه عليّ في المرّة الثانية بالصحة والعافية ، وكان ذلك موافق لأول شهر رجب من سنة ( 1425 ) الهجرية .